--> صوت الامير - عرض مشاركة واحدة - كيف تخلصين طفلك من خوف المدرسة؟
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 03-04-2006
الصورة الرمزية ●أًبٍـٍنٍ سٍـٍعُـٍوٍدُ●
¸ أمـيـ § المؤسس § ــر ¸
لحظه يابقايا الليـل
______________
●أًبٍـٍنٍ سٍـٍعُـٍوٍدُ● غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 2
تاريخ التسجيل: Mar 2006
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة: جــــدة
المشاركـــــات: 21,271  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 539
قوة التـرشيــح: ●أًبٍـٍنٍ سٍـٍعُـٍوٍدُ● تم تعطيل التقييم
افتراضي كيف تخلصين طفلك من خوف المدرسة؟

كيف تخلصين طفلك من خوف المدرسة؟



إنه اليوم الأول لطفلك في المدرسة، وهاهي دقائق المنزل قد انتهت فهل أنت مستعدة لمواجهة حالة الفطام الأسري الأولى لطفلك، أم أنك تشعرين بالقلق والتوتر تجاه هذا الموضوع وتقولين لنفسك ماذا عساي أن أفعل لأجعل طفلي يحب الذهاب إلى المدرسة ويزداد تعلقاً بها.. إنها بالفعل مشكلة ستزداد تفاقماً لدى الطفل في حال لم نجد لها حلاً منذ البداية، لكن كيف نستطيع كسر حاجز الرهبة الأولى لدى أطفالنا نحو المدرسة ومجموع الأطفال الآخرين الذين يشكلون خوفاً حقيقياً للطفل من مواجهة هذا العالم الجديد عليه..


طفلك في عامه الدراسي الأول: إن الحقيقة الأولى تتمثل بأن نجعل الطفل لايشعر بالابتعاد القسري عن الكثير من الأشياء والأمور التي يحبها وفي مقدمتها الأجواء الأسرية وألعابه والمنزل كمكان حميم يعرفه ويجد فيه ملاذه الآمن، ولذلك يجب على الوالدين تقريب صورة المدرسة إلى ما يشبه تلك الصورة الجميلة التي في ذهنه عن المنزل، ومن الأفضل للأمهات أن يزرن مع أطفالهن المدرسة قبل أيام عدة من إدخال الأطفال إليها كي يتعرف الطفل بهدوء على معالم هذا العالم الجديد بالنسبة إليه ومن المهم أيضاً أن يتم تعريفه بأن هناك أمهات غير أمه يقدمون له الحب والحنان كمعلمته مثلاً، وبذلك لا يفقد الطفل تلك الحميمية مع منزله وأشيائه القريبة منه بشكل مفاجئ، مما قد يخل من توازنه الاجتماعي مع الآخرين وربما يصبح عدائياً مع غيره من الأطفال كرد فعل على شعوره بنقص تلك الحميمية مع محيطه في المدرسة.

وكذلك لا تنسي سيدتي أن حساسية الأطفال تجاه الكثير من الأمور الغريبة عنهم عالية جداً، ولذلك عليك الانتباه إلى هذه المسألة من خلال ترويض الطفل على أهمية المشاركة مع الأطفال الآخرين في اللعب وإشراكهم أيضاً في استخدام ألعابه كما يستخدم هو ألعابهم، وبذلك تختفي لديه مشكلة الخوف من الغرباء والخوف أيضاً على ممتلكاته من الآخرين مما يعزز الثقة بنفسه ويجعله واثقاً من قدرته على المشاركة والتعاون مع الأطفال الآخرين ويجعله أيضاً يغيّر من نظرته إلى المدرسة فيحب الذهاب لملاقاة أصدقائه الجدد.

الحقيقة الثانية تتلخص في الأسلوب الصحيح الذي يجعل الأطفال يحبون القراءة والكتابة ومن ثم كتابة واجباتهم المدرسية ومن دون تذمر أو ملل وإبعادهم عن فكرة طالما كرهوها، فمعظم الأولاد عند حلول العام الدراسي الجديد يدخلون المدارس وهم يعتقدون أن المسؤولية تجاه العمل المدرسي قد جاءت فهي تبدأ بعمل الواجب المدرسي وفي الكثير من الأحيان يتهربون من ذلك الواجب وبالرغم من الجهد الذي تبذله الأم في محاولة أن يبدأ ابنها أو ابنتها بداية جيدة في العام الدراسي الجديد، إلا أن الابن يحاول أن يهرب من الواجب بكل الطرق، مثلاً: قد تحث معركة بين الابن ووالديه من أجل تأدية واجباته المدرسية، وقد يقوم الطفل بالمجادلة لمدة ساعتين من أجل القيام بواجباته أو يتفنن في اضاعة الوقت بأن يبري القلم مرة كل كلمتين أو يشطب الجملة ويعيد كتابتها مرة أخرى أو أن يذهب إلى دورة المياه كل ربع ساعة أو أن يخلق الأعذار بأن يطلب الأكل أكثر من مرة..

كل هذه محاولات لتضييع الوقت ثم يبكي الطفل وذلك لأن الوقت ضاع وأنه تعب من الكتابة، وباختصار يفعل كل شيء لكي يهرب من الواجبات المدرسية، وهذا النوع من الأطفال تجدهم أيضاً في المدرسة لا يكملون كتابة الدرس ويفضلون أن تكتب لهم أمهاتهم واجباتهم رغم أن الأغلبية منهم أذكياء....

 
 
رد مع اقتباس