--> صوت الامير - عرض مشاركة واحدة - فواااصل..عاشقه!
الموضوع: فواااصل..عاشقه!
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 05-26-2007
الصورة الرمزية الحالمة
أميـ§ فعال §ــر
عــيــونــ آخرآمآلي ــــكـ
______________
الحالمة غير متواجد حالياً

 

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1447
تاريخ التسجيل: Mar 2007
العــــــمــــــــر:
مكان الإقــامـة: غربه... وأحسب أني في وطن
المشاركـــــات: 189  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: الحالمة is on a distinguished road
Arrow فواااصل..عاشقه!

بين الفجاعة القدر و حظي الاليم
كان رحيلي .........
اذكر اني رغم حزني كنت عبقا من ذاكرة الحظور
ارتميت بحرقة في عمري المسكين
الى ابواب مولاي الامير
ارسم شمسا
اكتب حرفا
نتجادب اطراف الحديث
لكن...يا ويلي لم تعد الشمس تشرق في لحني الجميل
اسدل الليل ستاره في عمري الكئيب
لا انا بالامير يداعب ظفائري
ولا انا بحنان المشاهير
لا الدمع كافي ان يهدئ من زوبعة الرحيل
سرى ......فالفجر رهان الوعود
ودي للامير ليس له حدود
يا من تنثر كلماتك هنا وهناك بالحب بالود
هل سيعود حبيب القلوب
هل سيزرع املا بدرة السنين
تلتقطها عصافير السلام حبة حبة
افرح بكل حبة التقطتها في سرور
هي ضوء لحني قلبي الذى لم يعرف طعم الحب
الا وهو بين العاصافير وامير ماهر في زرع الامل في من جديد
مشيته حبه للجميع
مازال يهل علي بين السطور لا يزال يفرح قلبي لم ارى نهاية لشمس لا تغيب
هو مني لكن حزني اقرب الي منه
تسيجه مخاوف السنين
بيننا لم يكن جوربل اناقة الروح
ميثاقنا الحب والخير الى ابعد حدود
يا ليت عمري
تسرب عبق حديثنا بارض عمري
رحل الى دار الوداع
لا اعلم سر حزني ولا ادري الى اين الرحيل
لم ارحل الا مني الي
في غفلة اقترب مني الوداع عبق بجسدي التهم قواي
موت بين ضلوعي
انه الرحيل
غصة بحلقي سرطان يفتك بجسدي
صرخة تكاد تحيي النحيب
كتم الرحيل على انفاسي صرخة الحب
صرخة الحياة
لكني استسلمت له اتدرون من؟؟ انه الحزن انه الرحيل
اغلقت كل النوافذ على اسراري
وسكن الوجع برحيلي
تسيجة غربة الايام وغرابة الموعود
يا عجبي من حظي
يا تعاستي وانا من لحن ارحل لى اين
لا ادري
لكني راحلة
والدموع انهار
والقلب مريض
وداعا بغصة اقولها لان
اخر باب امل قد صد في وجهي
لاني احببت ان اكون مثل كل البشر
فاميري يعلم اني لست ماهرة للحب
للعشق
لان حزني اكبر
اكبر مما كان يتصور
وداعا اميري
وداعا عصافيري
وداعا لحني الحبيب

 


قلْتْ لهَ كيْفَ حَآلِكْ !!
قالْ : خيّرْ شتَبيْ
أنَآ أشّهَد إنْه تَغّيرْ
حسّبيْ الله عَليْه

 
 
رد مع اقتباس