بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
صباح // مساء الزهر
عندما أقرأ خــاطرةعندما أقرأ مجله
عندما أقرأ شعر وعندما .. عندما ...
إلى مالا نهاية لها
فـ نرى هُنا مداعبة الأقلام بـ الأوراق لتنتج لحن يداعب الآذان
و تسلسلٌ في الأحداث وحـــوار بـ لون الواقع أم مقالٌ ينثرُ عطرٌ
من الثقافة التي تسكنت في جعبة الكاتب..
ولكن تبقى محطات الحياة في بعض الأحيان تفرض لنا الظروف
بمخلف أحجامها فـ تعجز الأقلام من مشابكة بعضها
نقرأ لـ هذا ... ونقرأ لـ تلكَ ....!!
نقرأ نقرأ....
فـ ما بعد هذه القراءة ؟!
برأيي:
هو مجرد أستنشاق عبق الأقلام وما ينثره أقلامهم فـ جميلٌ بأن
نستشق عطر حرفهم والتعرف على عقلانيتهم وما تحمله ذاتهم
فـ ليستُ قاصده هُنا قراءة أم كتابة معينة لـ شحص ما...
لا ....!!
لـ يكن كاتبها أي شخص فقط الأهم أنه ساهم بـ نثر حبره على
صفحات في مختلف الأتجاهات
فـ أن نلتمس ما يكتبه الأخرين مهم جداً فـ لاتوجد هُناكَ حواجز تفصل
بين الكاتب والقارئ
ربما مللتم من حديثي هُنـــا
ولكن الأقلام إلى أين تقودنا....؟!
فـ ما أقلامنا مجرد فرصة لـ نعبر عما يجول في مشاعرنا من شعور
سواء نلتمسه مع ذاتنا أم مع أصناف البشر،،،،
فـ أقلامنا..
تفتح لنا أبواب الفرص لـ بنيان ثقة بين أنفسنا وبين ذاتنا
فـ مثلاً نحن قادرون على نقش الحرف وبـ امكاننا المتابعة في قراءة
سطور كُتاب أخرين فـ الأقلام تثير في حروفنا صدى بـ أختلاف
أنماط الكتابة لـ جميع البشر
فـ هذا الانسان يمتلكَ هذا الاسلوب
والأخر يتميز بـ هذا الحرف
وغير ذلكَ العديد و العديد..
تارة يميز سطرنا حرفٌ يعبر عن الشخصية المكنونة في النفس البشرية المجهولة
مجرد أسم فقط....!!
تروني هُنا بـ قلمي الضئيل أصبحت تائه
بين كتابات الغير....!!
فـ كل الأحترام لكل قلم كاتب
ولكل قارئ سطور
ترقبوني على صوت الامير
فـ حفظ الله ورعايته
قلب نـــازف