الوجه الأول:.
عِندما زرَعت في نفسي منذُ الصغر
ان أخي أفضلُ مني مهما فعلت
ومهما إرتفَعت
فكانت مقولتُكَ التي كُنت تصبُها كالنار فوق مسامعي
(البنت ما تساوي ظفر الولد لو شو ما تسوي)
فـ قتلتَ بي طموحاً وإبداعاً
كان ينمو كالوليد بين أحشائي
آآخ يا أبي كم ظلمتني
بافعل كثيرا ما يوجه الأبناء هذه الظاهره واللتي تشتت الأبناء