مواضيع ساخنة - حوار - نقاشنقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
في سياق الاحداث المتكرره وذات السيناريو السخيف الذي ينتهجه الغرب بكل سذاجه وغباء نجدهم يعترفون بشكل غير مباشر وبكل غباء عن ضلوعهم في عمليات فيها ضرر للعرب والمسلمين خاصة
بالامس القريب يوم الجمعة الموافق 4/1/1426هـ
وبكل الحزن غرقت احدى العبارات المصرية التي حملت على متنها عرب ومسلمين والغالبية كانو من شعب مصر الحبيبة
واخذنا الحدث بعيدا عن الاسباب الحقيقية وراء هذا الحدث الذي اكد كثير من الركاب الناجين انه بسبب حريق شب بشكل مفاجئ حتى وان القبطان نفسه لايعلم عن سبب هذا الحريق !!!!!!!!
وقد نقول بكل ايمان منا بالله وماقدر انه قضاء وقدر ولكن الله ذكر بكتابه المحكم ( {جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً }الطلاق3
)
وهنا السبب والتحليل فـ بالامس انا اتابع الاخبار اذا بوزير البريطاني يعرض المساعدة على المصريين
ويقول بشكل مفاجئ ان احدى قطعها البحرية ( اي الدوريات الحربية البريطانيه !!!! ) مستعدة لمؤازرت المصريين في انقاذ الغرقا
السؤال هنا
ماذا كانت تفعل الدورية البحرية البريطانية في البحر الاحمر وعلى الحدود المصرية ؟
وفي تحليل النشرة الاخبارية ان هناك دوريات اسرائلية ويمكن قامت بريطانيا بتغطيتها بقولها انها تابعه للقوات البريطانيه !
السؤال الذي يطرح نفسه هنا
هل العبارة تعرضت لاطلاق صاروخ او ماشابه ؟
وان كان واطلق صاروخ لماذا هذا الوقت بالتحديد ؟
هل لان العالم الاسلامي يفور غيضا على الاساءة للنبي الكريم وكعادة الصهاينه محاولة اشغالالرأي العام العربي بحوادث ضننا منهم انها ستلهييهم عن الحدث اجلل ؟!!!
وهل مازال الصهاينه والماسونيين يعتقدون ان العربب والمسلمين مازالو سذج كما في السابق ام ان هذه الافعال لم تعد تنطوي عليهم ؟!!!!!!!!!!!
واترك لكم حرية التفكير
واتقدم لاخواننا في مصر الحبيبة بالعزاء لمن توفي في الحادث والتهاني والفرح بمن نجا منهم
ولا ننسى ان الفضل بعد الله في اثارة موضوع الاساءة على الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام كان من سفيرة مصر لدى الدنمارك ونسال الله ان يثيبها على ثباتها في مااثارت وتمسكها بحق محاسبة كل المذنبين حسب اخر تصريح لها