عيادة صوت الأمير التخصصيهلعرض كل المشاكل الصحية التي تتعرض لها المرأة والرجل وطرح الحلول والنصائح الطبية
المناسبة لهما , ونسئل الله ان يعافيكم ( عناية الدكتور عبدالله )
بسم الله الرحمن الرحيم
حبوب منع الحمل قد تشكل خطر
الصداع النصفي او “الشقيقة” هو نوع من الصداع المتكرر والمستمر، يصيب النساء أكثر من الرجال خلال المرحلة العمرية 10 - 50 سنة تقريبا، وقد ينتشر في العائلة الواحدة، ويكون في نصف معين من الرأس ويصاحبه لوعة وتقيؤ. وبعض الناس يعانون من أعراض تحذيرية تسبق نوبة الصداع النصفي تسمى بالمصطلح الطبي (Aura) ويعلم من خلالها أن النوبة قادمة مثل هذه الأعراض سطوع أضواء خاطفة أمام العين.
هناك نوعان من الصداع النصفي: صداع يسبقه شعور بالنوبة (حوالي 10% إلى 30% من نوبات الصداع)، والنوع الثاني (النوع الشائع) فهو يحدث فجأة ولا تسبق النوبة أعراض تحذيرية.
أما أعراض الشعور الذي يسبق نوبة الصداع فتنحصر في عدم وضوح الرؤية بسبب الإضاءة أو النقاط أو الخطوط، وقد يتحول إلى فقدان البصر بشكل مؤقت. كما قد يشعر المريض بوخز دبابيس أو ابر أو تخدر في أطراف الجسم، وفي بعض الحالات صعوبة في التحدث أيضاً. وتستمر هذه الأعراض من 5 إلى 60 دقيقة قبل الشعور بألم الصداع النصفي.
الأسباب
السبب الحقيقي للصداع النصفي غير معلوم. ولكن النظريات تقول إنه قبل نوبة الصداع يقل وصول الدم إلى جزء من الدماغ فتحصل بعض الأعراض مثل الإحساس بالضعف والتنميل وبعدها يعود وصول الدم للجزء من الدماغ بصورة كبيرة فيبدأ الصداع.
وهناك بعض المحفزات لنوبة الصداع النصفي ومنها:
- الضوء المشع.
- الضوضاء.
- بعض الروائح.
- التوتر والضغط النفسي.
- التدخين.
- التغير في أوقات النوم.
- التغير في الهرمونات كالحيض أو عند أخذ أقراص منع الحمل.
- بعض أنواع الأطعمة.
الأعراض
- نوبة صداع حاد في نصف معين من الرأس تستمر من 2 إلى 72 ساعة (إذا لم تتم معالجتها).
- ألم حاد على شكل نبضات في نصف الرأس أو كله، غالباً ما يرافقه شعور بالإعياء والغثيان.
- تزداد شدة الألم مع الضوء، والضجيج، أو القيام بالنشاطات الاعتيادية.
والأعراض المصاحبة للصداع :
- لوعة وتقيؤ.
- التحسس من الضوء المشع والضوضاء.
- التعب العام.
العلامات والفحوص
يتم تشخيص الصداع النصفي بعد أخذ التاريخ المرضي بالتفصيل. ويقوم الطبيب من خلال الأسئلة باستبعاد المسببات الأخرى للصداع. وعادة لا يجد شيئا عند الفحص السريري.
عادة لا يتم عمل اي فحوص مخبرية إلا في بعض الحالات القليلة قد يتم فيها عمل صورة مقطعية للرأس وبعض الفحوص الأخرى.
العلاج
- لا يوجد علاج نهائي للصداع حيث يكون الهدف فقط هو الابتعاد عن المحفزات وعلاج النوبات.
- ينصح المريض بعمل كتيب صغير لتدوين كل شيء يخص الصداع حتى يتم معرفة المحفزات والابتعاد عنها، ويتم تدوين ما يلي، على سبيل المثال:
- وقت وتاريخ الصداع.
- ما قمت بأكله خلال ال 24 ساعة الماضية.
- مدة نومك وهل نمت بشكل مريح.
- ماذا كنت تفعل أو فيم كنت تفكر قبل نوبة الصداع؟
- كم استغرقت مدة الصداع؟ وكيف انتهى؟ وماذا فعلت كي تنهيه؟
وعند حدوث النوبة يمكنك اتباع ما يلي:
- خذ قسطا من الراحة في غرفة منخفضة الإضاءة.
- اشرب السوائل بشكل كاف.
- يمكنك وضع لفافة باردة على الرأس.
- تناول الأدوية المسكنة كالبراسيتامول أو البروفين.
وقد يصف لك الطبيب بعض الأدوية التي لا توصف في الصيدلية، فعليك بمراجعة الطبيب.
مستقبل المرض
تختلف الاستجابة للعلاجات باختلاف المريض، فبعض المرضى لا يحتاجون سوى للراحة عند حصول النوبة والبعض الآخر يحتاج للمسكنات وقد يحتاج القلة للتنويم في المستشفى.
حبوب منع الحمل
وترى بعض الدراسات ان حبوب منع الحمل يمكن أن تشكل خطراً على النساء اللواتي يعانين من صداع مزمن.
ففي دراسة أجريت في الولايات المتحدة، أظهرت الدراسة أن 18% من النساء يعانين من الصداع النصفي. والذي غالباً ما يبدأ في مرحلة البلوغ ويختفي مع بلوغ سن اليأس.
وتضيف الدراسة ان النساء غالباً ما يشعرن بأن الصداع النصفي يزداد حدة قبل الدورة الشهرية أو أثناءها حيث تنخفض نسبة الإستروجين لديهن، وهو عامل محرض لهذا النوع من الصداع وتعرف هذه النوبات من الصداع “بالصداع النصفي الشهري”. وغالباً ما تخلط النساء بين الصداع الناجم عن التوتر والصداع النصفي.
وينبع الخوف من استخدام حبوب منع الحمل بالنسبة للسيدات اللواتي يعانين من صداع نصفي من إمكانية تعرضهن للسكتة. وعلى الأغلب، فإن نسبة الإصابة بالسكتة قد تكون أعلى بين السيدات اللواتي يعانين من الصداع النصفي (بمن في ذلك النساء اللواتي لا يستخدمن حبوب منع الحمل). خصوصاً إذا كان الصداع النصفي من النوع الأول الذي يرافقه الشعور بالإعياء. (بالإضافة إلى ذلك، فإن النساء اللواتي يعانين من صداع نصفي ويقمن بتدخين علبة أو أكثر من السجائر تتضاعف نسبة إصابتهن بالسكتة بنسبة عشر مرات).
ولا زالت الصلة بين حبوب منع الحمل والإصابة بالسكتة أمرا مثيراً للجدل. فالعديد من الأطباء، ينصحون المريضة التي لا تدخن، وتحت سن ،35 وتعاني من صداع شهري بسبب الدورة الشهرية أن “تطيل جرعة” حبوب منع الحمل لمنع انخفاض نسبة الاستروجين والتي قد تؤدي إلى الإصابة بالصداع النصفي.
ونعني بذلك أن تستخدم الكمية المحددة من حبوب منع الحمل على مدى ثلاثة أشهر أو أكثر، حتى لا تمر بفترة انخفاض مستوى الاستروجين نهاية الشهر، وبالتالي تقلل من خطر الإصابة بالصداع. وبالطبع، إذا كان استخدام الحبوب يزيد من حدة الصداع فيجب عليها أن تتوقف عن اخذ حبوب منع الحمل فوراً.
ويمكن للمريضة أن تقوم باستعمال لصقات الاستروجين لتمنع انخفاض مستواه في الأسبوع الذي تتوقف فيه عن اخذ حبوب منع الحمل، كما تستطيع النساء اللواتي يعانين من الصداع الشهري واللواتي لا يستعملن حبوب منع الحمل أن يستعملن هذه اللصقات. ومع ذلك، وعلى الرغم من أن نصيحة إطالة فترة استخدام حبوب منع الحمل قد تبدو مفيدة، إلا أن لها شرطاً في غاية الأهمية، وهو إذا كنت مصابة بالصداع النصفي الذي ترافقه أعراض الإعياء، لا تستخدمي حبوب منع الحمل إلا بعد استشارة الطبيب المختص. كما يحظر تناول حبوب منع الحمل إذا كنت مدخنة، وتعانين من صداع نصفي من أي نوع. أما إذا كنت تعانين من الصداع الناجم عن التوتر فيمكنك استعمال حبوب منع الحمل.
وباختصار، إذا كنت تعانين من الصداع النصفي الذي تصاحبه أعراض الإعياء، خصوصاً أثناء الدورة الشهرية، يمكنك أن تجربي استخدام حبوب منع الحمل كوسيلة لمنع الإنجاب. كما يمكن أن تتحسن نوبات الصداع عن طريق إطالة مدة اخذ حبوب منع الحمل. ولكن، إذا أصبحت هذه النوبات أسوأ و/أو أصبحت غير طبيعية أو رافقتها أعراض الإعياء، توقفي عن استخدامها، ويفضل أن تراجعي الطبيب المختص.
مخرج ,,,, ياليت الشباب يعود يومآ ,,,,
,,,,, في السـ؟؟؟؟؟ـمو علو وارتفاع عن الدنايا، ومن سمت همته الى معالى الامور طلب العز والشرف، وسما في حسبه ونسبه ,,,,
التعديل الأخير تم بواسطة : ●أًبٍـٍنٍ سٍـٍعُـٍوٍدُ● بتاريخ 06-12-2006 الساعة 07:37 مساءً.