-->
|
موقع صوت الأمير للباحث عن وظيفة وللعيادات المباشرة وللحلول الاجتماعية والحياة الزوجية |
|
|||||||
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إذا كانت سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها فما بالك بصلاة الفجر ؟ | السعدي | منتدي الشريعه الاسلاميه | 7 | 07-04-2006 09:47 مساءً |
![]() |
غير مسجل نحن في انتظار تعليقك او تنزيل موضوع جديد
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
أنتي كتبتي العهد وأنتي مسحتيه..
محاولة تزوير في ذكرياتك!!! عندما نفارق أحبابنا ويفارقوننا لأي سبب كان.. قد يفرض الواقع نفسه على قلوبنا وأرواحنا .. وقد يصبح المستقبل واضحاً بعض الشئ فيما يخصنا .. وفيما يخصهم أيضاَ.. صحيح أن مستقبل الآلام والجراح سيبقى غامضاً بانتظار ما ستكتبه الأقدار له في قلوبنا وأرواحنا وقلوبهم وأرواحهم.. ومع ذلك كله فإن الماضي الذي يبقى هو الشئ الوحيد المعلوم لنا ولهم بكل تفاصيله وأحداثه ومشاعره وذكرياته لحظة.. لحظة.. يبقى هذا الماضي هو الشئ الوحيد المجهول المصير لنا ولهم بمجرد أن تقرع أجراس الرحيل وتبدأ لحظات الفراق ونودع أحبابنا ويودعوننا.. عندها تبدأ الحيرة وتكثر علامات الاستفهام حول هذا الماضي .. وتتأرجح هذه الذكريات بين القبول والرفض في قلوبنا وعقولنا .. فبين الثورة العارمة ضد هذا الفراق ننقلب على ذكرياتنا ونثور في وجه أحبابنا الغائبين الذين فارقونا للتو ..وبين الالتصاق بها أكثر وأكثر علهم أن يعودوا لنا أو أن يبقوا معنا ولو من خلال هذه الذكريات فقط.. نعيش ويعيشون في صراع دائم مع هذه الحيرة.. نغضب على أحبابنا الراحلين ولا نجد لهم عذراً في شيء ونشوه كل ذكرى جميلة لهم في قلوبنا... وسرعان ما نعود ونعتذر لهم عن كل شيء .. كل هذا ونحن لا نكلمهم ولا نراهم ولكنها مرارة الفقد وألام الرحيل... إلى آخر مدى غيظي وصلت.. ولا عرفت أزعل إلى أبعد حدود الهم .. وقلت آبا حرق أوراقي تذكرتك بلحظة جرح.. لقيت لليلــتي مــدخـــل وقلت أكتب عن عيونك .. عيونك كل عشاقي وتبقى هذه الحيرة مستمرة لفترة طويلة لا يعلم عن مداها إلا الله .. حالة غريبة تنتاب كل العشاق في لحظات الفراق وبعدها.. حالة غريبة تشبه الغيبوبة أو اللا وعي تسيطر على قلوبنا وعلى عقولنا حيال ماض أصبح مصيره مجهولاً بعد أن كان هو ذاته أكثر شيء معلوم لنا.. وتستمر الأسئلة وتزداد حيرة علامات الاستفهام التي تبحث عن أجوبة لن تجدها.. أو ربما نحن لا نريد أن نجدها لنبقى ما شاء الله لها أن تبقى حيرتها بقرب أحبابنا حتى وهم غائبون عنا.. مدري علامي باقي أشك وأغير وانتي من آمال رسمت انتهيتي مدري مع اني بعد خطه وتفكير قررت أحطم كل شيء بنيتي لا ني تيقنت إن في الأمر تزوير ما صارت أشواقك مثل ما بديتي فهذا على السبيل لا الحصر مثال حي على هذه الحيرة الكبرى يجسد واقع رفض لمحبوب غائب.. واكتشاف لمحاولة تزوير كبرى في الذكريات لا أدري لماذا لم تكتشف قبل وقت الفراق هذا؟! ويقابلها في ذات الحيرة حالة القبول التام على سبيل المثال لا الحصر أيضا كرهني بنفسك لو بذنب صغير ألقى به أعذاري وأعود لزماني المشكل انه ما بدى منك تقصير وهذا يزود واقعك في كـــــياني ولكن كما تلاحظون.. فرغم حالة القبول التام لهذا الماضي الذي تشكله في عقل وقلب هذا العاشق إلا إنه لم يخل أبداً من محاولة جادة تتمثل في رجاء كبير لتغيير هذا الماضي أو ربما حتى لتزويره وإن كانت لم تفلح في هذه الحالة ولكنها تبقى تأكيداً حياً على حالة الحيرة والقلق التي تنتابهم في لحظات الفراق وبعدها تجاه المصير المجهول للماضي الذي يربطهم بذكريات أحبابهم الراحلين عنهم في حالة عاطفية إنسانية غريبة جداً حتى في حالة الرفض التام لهذا الماضي .. نترك الذكريات معلقة على حبال من الوهم لا تثبت ولا تنقطع ولكنها تبقى معلقة تتأرجح قبولا ورفضاً رغم آلامه وجراحه لا يستغني العاشقون عنه أبداً. . وقبل ما نسدل على الماضي قناع علقي الذكرى على جيد القهر ولا يشك أحد في هذا الصراع المرير.. إنما هو صراع بين العقل والقلب .. بين الواقع والحلم .. بين اللقاء والفقد .. بين الحياة والموت .. ولكن الأكيد أنه لم يكن في يوم من الأيام ولن يكون صراعاً بين الحب وبين اللاحب .. أو حتى لن يكون في يوم من الأيام صراعاً بين الكره واللا كره أبداً .. بين العقل والعاطفة بك خصومة ولكل منهم يرفض الحكم ضد عقل يقول الحيل ضعفت عزومة ما يحتمل جرح جديد يهده دام العزى هين ونفســــك ترومه أجحد غلاه وباب ذاكراه سده و قلبي يقول أغليه وارجي قدومه عمر الغلا ما كان يحصر بمده - هل صدقتم الآن؟! - هل تيقنتم بأنه صراع مرير وأزلي بين العقل والقلب يلازم كل العاشقين بعد فراق أحبابهم؟! - هل تأكدتم الآن.. بأنها حالة هسترية من القبول والرفض لذكريات أصبحت مرتبطة بالواقع .. بل وربما بالمستقبل أكثر من مجرد ارتباطها بالماضي فقط؟! - هل عرفتم السبب في حدوث هذه الحالة الغريبة من الحيرة الكبيرة التي تلازم العشاق بعد فراق أحبابهم ؟! - السبب الحقيقي في حدوث ذلك كما أراه أنا .. إنها حالة من الحب الحقيقي والعاطفة الصادقة الثائرة في وجه عقل يحاول أن يكون واقعياً أمام أحلام قلب متكسر يعصره اليأس ألماً.. ولكنه رغم ألآمه وانكساره وأحزانه وجراحه ينتصر على واقعية العقل.. - وبما أننا نسلم بأنها حالة من الحب الصادق هي التي تخلق هذه الحيرة الكبيرة في قلوب العاشقين الذين يصرون على الارتباط بماضيهم مع أحبابهم الراحلين عنهم ويعيشونه في واقعهم وربما مستقبلهم .. لماذا تسيطر حالة الرفض لمثلية هذا الماضي على القبول بها بما أنه حب صادق كما أسلفت .. ليصرخ عاشق في وجه حبيبته الغائبة حتى لو لم تكن أمامه .. أنتي كتبت العـــــــهد وأنتي مســــتحيه مــــــحاولــــة تــزوير في ذكرياتك لماذا .. لماذا ... لماذا؟؟ -هل تعرفون ماهو الجواب؟! -هل تتوقعون انه الكره الذي ولده الفراق تجاه أحبابنا ؟! أم أنها حالة الحب الصادق ذاتها أيضاً؟! - الجواب كما أراه أنا.. أنها حالة متقدمة جداً من الحب الحقيقي الصادق التي تحاول استثارة قلوبنا تجاه البقاء إلى جانب أحبابنا الغائبين من خلال تأجيج نار عاطفتنا كلما خفت وهجها وقارب على الانطفاء الذي قد يولده اطمئنان قلوبنا تجاه من نحب ونسلم تماماً بماضينا الجميل معهم !! لتبقى حالة المشاكسة والتأرجح ما بين الرفض والقبول هي نسمة الهواء أو حتى العاصفة التي تزيد نار هذا الحب اشتعالاً وتوهجاً دائماً لا يمكن أن ينطفئ .. مهما حدث!! - ما أغرب أحوالكم أيها المحبون!! - ما أرهف هذه القلوب الغضة التي تنبض في صدوركم !! - هل تأكدتم الآن .. أن الحب حالة خاصة من الجنون الذي لا يمكن أن ينتهي بك إلى الجنون؟!! أم إنه حالة خاصة من العقل الذي لن ينتهي بك إلا ألى الجنون!! ربما تتفقون معي في ذلك .. وربما تختلفون .. (( منقوووووووووووووول ))
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|