... بماذا نستقبل رمضان؟ ...
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد...
فقد تعددت مذاهب الناس، وتنوعت مشاربهم في استقبال
شهر رمضان ، واستثمار أوقاته فيما يفضلونه من أعمال وأنشطه.
فمنهم: من يستقبله بالكسل والبطالة والنوم والغفلة عن الطاعات.
ومنهم: من يستقبله بالتفرغ لمطالعة الشاشات ، والعكوف على
مشاهدة القنوات.
ومنهم: من يستقبله بالسهر ليلاً، وإهدار الأوقات في الزيارات، والذهاب
إلى الأسواق والأستراحات والكشتات وغير ذلك.
ومنهم: من يستقبله بالإسراف في الطعام والشراب والتفنن في ذلك
وكأن رمضان هو شهر الأكل والشرب لا شهر الصوم.
أما الموفقون الذين أراد الله بهم خيراً فهم عزموا على إستقبال رمضان
بما يلي...
1- التوبة والإنابة.
2- الإخلاص لله في جميع الاعمال.
3-
إتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
4- الصبر: فرمضان شهر الصبر
والصبر ثلاثة أقسام:
الأول: صبر على الطاعة حتى يؤديها.
الثاني: صبر عن المعصية فلا يرتكبها.
الثالث: صبر على البلية فلا يشكو ربه فيها.
5- حفظ الوقت واستثماره في الطاعات.
6- إتقان العمل وإحسانه.
7- العفو والتسامح وحسن الخلق.
8- محاسبة النفس.
نسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال، وألا يردنا خائبين
خاسرين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
............................................................................
مـــنـــــــــــــقــــــــــــــول
تقبلوا ورودي الفواحة........
.........
لحظـــــــــــــات ندم ............