السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د. عدنان نوح لـ الشرق الاوسط: بنية تحتية جامعية متقدمة للأغراض الأكاديمية والإدارية
في حوار مع «الشرق الاوسط» تحدث الدكتور عدنان بن صديق محمد نوح مدير عام الإدارة العامة للحاسب الآلي ونظم المعلومات بجامعة الملك سعود عن تطور البنية التحتية لتقنية المعلومات في ثلاثة مجالات اولها الربط الشبكي لجميع مباني الجامعة بشبكة حاسب آلي سريعة، ثم تشغيل اجهزة ذات قدرة كافية لتشغيل التطبيقات الإدارية والأكاديمية للجامعة واخيرا توافر نظم تشغيل جيدة ملائمة للتطبيقات، كما تحدث عن تطبيقات التعليم الالكتروني وخدمة الانترنت المتوفرة للجامعة ومنتسبيها.
«الشرق الاوسط» طلبت من الدكتور نوح في البداية، تسليط الضوء على الإدارة العامة لمركز الحاسب ودوره في تقنية المعلومات.
يقول الدكتور نوح ان الادارة أنشئت باسم مركز الحاسب الآلي في عام 1398هـ، في مقر الجامعة السابق بالملز وتغير اسمها إلى المسمى الحالي الإدارة العامة للحاسب الآلي ونظم المعلومات في عام 1412هـ، وتتمثل الأهداف الرئيسية للإدارة في تقديم حلول تقنية المعلومات المساندة للخدمات الأكاديمية والبحثية والإدارية بالجامعة. وتتضمن تلك الحلول التقنية تهيئة أجهزة الحاسبات والربط الشبكي والبرمجيات والأدوات الفنية المساندة لبناء وتطوير التطبيقات الحاسوبية بالجامعة بهدف تحسين جودة الخدمات التي تقدمها إدارات الجامعة من خدمات أكاديمية وإدارية. ويمكن تلخيص أهداف الإدارة بما يلي:
ـ وضع خطة استراتيجية لتقنية المعلومات وتحديد الاحتياجات والمتطلبات الحاسوبية للجامعة.
ـ تطوير الخطة التنفيذية لتقنية المعلومات لتوفير وإيجاد الأجهزة والربط الشبكي والبرمجيات لتحقيق الأهداف بالخطة الإستراتيجية.
ـ الإشراف على صيانة أجهزة الحاسبات الآلية بالجامعة للمحافظة على استمرار عملها والتأكد من سلامتها.
ـ تحديث برامج أنظمة التشغيل والبرامج المساندة وإدخال التعديلات اللازمة للعمل على تلبية متطلبات المستفيدين بالجامعة.
ـ بناء النظم المؤدية إلى تحويل نظم العمل في الإدارات المختلفة بالجامعة من النظام اليدوي إلى النظام الآلي. وذلك يتطلب توفير أجهزة الحاسبات وتطوير أنماط العمل لتغير الكثير من الإجراءات وأشكال ومحتويات النماذج.
ـ العمل على تشغيل ومراقبة مكتبات وحزم البرامج الجاهزة المستخدمة بالجامعة.
ـ تصميم وتطوير قاعدة البيانات الرئيسية بالجامعة لغرض تكامل وتوحيد مصادر البيانات والمعلومات بالجامعة.
ـ تطوير معايير سياسات وإجراءات تقنية المعلومات التي تستخدم في جميع أنحاء الجامعة.
ـ تعريف متطلبات الربط الشبكي للجامعة لخدمة جميع التطبيقات الحاسوبية.
ـ إيصال خدمات الحاسب الآلي إلى كافة المستخدمين في الإدارات والكليات بالجامعة بما فيها مركز وكليات الجامعة خارج مدينة الرياض عن طريق شبكة موسعة للاتصالات ومنها باستخدام خطوط خدمة الطريق عن طريق الهاتف.
ـ المحافظة على أمن وسلامة البيانات المخزنة من محاولات العبث وتأمين المعلومات على أشرطة ممغنطة لتجنب الكوارث الطبيعية والطارئة.
ـ إعطاء الصلاحيات للمستفيدين وتصنيفهم حسب الأعمال التي يؤدونها ومساعدتهم في حل مشكلاتهم مع الأجهزة والبرامج وتزويدهم بالاستشارات اللازمة.
ـ إقامة الدورات التدريبية لمنسوبي الجامعة للاستفادة من التطوير المستمر في تقنية المعلومات وحزم البرامج المختلفة المتوفرة بالجامعة.
وتتكون الإدارة العامة للحاسب الآلي ونظم المعلومات من عدد من الأقسام الإدارية والفنية التي يكمل بعضها عمل البعض الآخر حيث تعمل جميع الأقسام على تحقيق الأهداف التي أنشئت هذه الإدارة من أجلها والمتمثلة في تقديم أفضل الخدمات في مجال الحاسب الآلي لكافة المستخدمين بإدارات وكليات الجامعة.
* بنية تحتية
* وإلى أي مدى تم تطوير البنية التحتية حالياً؟ يجيب الدكتور نوح بأن البنية التحتية في مجال تقنية المعلومات تتكون من ثلاث مجالات، المجال الأول وهو الربط الشبكي لجميع مباني الجامعة بشبكة حاسب آلي سريعة والمجال الثاني وجود حاسبات وخادمات ذات قدرة كافية لتشغيل التطبيقات الإدارية والأكاديمية للجامعة والمجال الثالث نظم التشغيل الجيدة والملائمة للتطبيقات.
وقد تم تطوير شبكة الجامعة الرئيسية حديثاً وتنقسم الشبكة في المدينة الجامعية إلى شبكة فقرية تربط بين المباني والكليات وشبكة محلية في كل مبنى، وقد تم استخدام تقنية النقل غير المتزامن ATM في الشبكة الفقرية بسرعة تصل إلى 622 ميغابت في الثانية 622Mbps وفي ما يخص الشبكات المحلية في المبـاني فهي مبنية على مبدلات معظمها ذات سـرعة 10/100Mbpsعلى مستوى المستخدمين وأجهزة الخوادم. كما ترتبط مراكز الدراسات الجامعية للبنات والكليات الموجودة بمدينة الرياض بخطوط هاتفية رقمية مؤجرة من شركة الاتصالات السعودية بشبكة الجامعة، كما تم ربط كليات خدمة المجتمع في كل مدن الأفلاج والمجمعة والقريات والجوف بشبكة الجامعة عن طريق استخدام خدمة أكيد تقنية MPLS . واشار الى ان الجامعة تضم عددا من الخوادم الحديثة يتم تشغيلها بأحدث نظم التشغيل، وتعتبر البنية التحتية للجامعة متطورة.
وهل يتم توفير خدمة الإنترنت لمنسوبي الجامعة ؟ يقول الدكتور نوح انه يتم توفير خدمة الإنترنت لمنسوبي الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وطلاب دراسات عليا وعدد من موظفي الإدارات المختلفة، التي تتطلب أعمالهم استخدام الإنترنت، كما يتم توفير خدمة الإنترنت لطلاب مرحلة البكالوريوس عن طريق مكتبات الجامعة وكذلك عن طريق معامل متوفرة في بعض الكليات.
وتحرص الإدارة على تقدير خدمات الإنترنت لمنسوبي الجامعة على افضل وجه ممكن، بما يساهم في زيادة إنتاجهم ورفع كفاءتهم العلمية. كما تسعى الإدارة في هذا المجال إلى توجيه هذا الاستخدام من خلال قواعد محددة تمنع المخالفات وتحافظ على ثوابت ثقافتنا الإسلامية.
* تعليم إلكتروني
* وبينما تتنافس كثير من المؤسسات التعليمية والتدريبية على تقنيات التعليم الإلكتروني, ماذا حققت الإدارة العامة للحاسب الآلي ونظم المعلومات في هذا المجال؟ يشير الدكتور نوح الى ان مسؤولية تقديم مقررات دراسية بواسطة تقنيات التعليم الإلكتروني تقع على الوحدات الأكاديمية بكليات الجامعة. وما تقدمه الإدارة العامة للحاسب الآلي ونظم المعلومات هو توفير نظام إنشاء الموارد التعليمية والذي يعتبر أداة من أدوات نظام التعليم الإلكتروني وهو يمكن عضو هيئة التدريس من إنشاء وتسليم مادته العلمية بطريقه فعالة وسهلة واقتصادية كما قامت الإدارة بتوفير التدريب اللازم لبعض أعضاء هيئة التدريس المهتمين بالتعليم الإلكتروني عن طريق الشركة الموردة للنظام. يعتبر هذا النظام في المرحلة الأولى ويتطلب بعض الجهد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة لاستخدامه في المقررات التي يدرسونها.
وهل تتوفر التجهيزات في كليات الجامعة حاليا وهل تلبي الاحتياج القائم ؟ نعم، يتوفر في معظم كليات جامعة الملك سعود عدد من معامل الحاسب الآلي المرتبطة بشبكة الجامعة والتي تستخدم في تدريس المواد الدراسية كما يتواجد في كل من كلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات وكلية الهندسة مركزان للحاسب الآلي يستخدمان في تدريس طلاب الكليتين وللزيادة المستمرة في عدد الطلاب تقوم الجامعة بتوفير عدد من المعامل الحاسوبية بمختلف الكليات سنويا. مع تحديث البعض الآخر.
* تطبيقات إلكترونية
* وتواجه المؤسسات الحكومية تحديا في مجال المعلومات وكذلك مكننة الأعمال فما الذي حققته الإدارة العامة للحاسب الآلي ونظم المعلومات في هذا المجال ؟ يوجد بالإدارة العامة للحاسب الآلي ونظم المعلومات قسم خاص بالتطبيقات الإلكترونية يقوم بعملية مكننة الأعمال بالإدارات المختلفة بالجامعة، حيث تهتم بتطوير تلك التطبيقات من دراسة وتحليل وكتابة برامج واختبارها ومتابعة صيانتها بعد الاستخدام كما يقوم بإعداد خطط التدريب للمستخدمين وإعداد كتيب الاستخدام للأنظمة مع توثيق النظم.
احترامي