كمدافن مدينة أشباح
تنتصب شواهد القبور
شاخصة
صامتة
متجهمة
مرتعدة
ترتع مابين دهاليزها
أنات حزينة
تنعي ليالي أنس توشحت الظلام
طمست ملامحها
وغاب بدرها
لا موسيقى
لاصخب
لا كلمات من لهب
لا عناق
لا قبلات
لا عتب
وأضواء ومجاهر سلطت على قلبي
وإجتمعت كل الأحاسيس لترى ماذا سيحدث
لحظات تأمل وصمت لا يُسمع الا صوت الرياح
وخشخشة أوراق الشجر اليابس
كلكم تنتظرون ماذا سيقوله قلبي
إذن اليكم نبض قلبي ؟؟
نبض قلبي نبضة هزت كل القلوب
التي حوله وزرع خوفاً ماكان ليريده
هل تعلمون مامدى عظم هذا الخوف
إنه الخوف من لحظة اللقيا الأخيرة للأحباب
حيث بعدها يسير للحياة الأبدية
يرى في تلك الحياة الخلود الأبدي
المفرح أم المحزن انه الخوف يزرع أسئلة كثيرة
تنموا أجوبة كثيرة تتبعها علامات إستفهام
السؤال كالجواب والجواب كالسؤال
والخوف من ما يحتويه ومن ما يخبئه
بعدها انها اللحظة التي نبض قلبي
تلك النبضة وصاح وقال
إنه الموت إنه الموت
هل سأموت ؟؟
وأفن نفسي داخل أوراقي
يوجد ألم في قلبي وجرح في صدري
ومن يداويني
آآه يزيد نبض قلبي وتزداد آلامي وأطعن
من كل ناحية في جسدي
من يفعلها
حزني
يأسي
شوقي
لماذا الآن الألم
قُتِلَت كل آمالي وتبعثرت الأوراق
أمامي والحبر سكب على أوراقي
ولا يزال قلبي ينبض بسرعة
هل سأموت ؟؟
وأنزف دمعاً من عيني
وتصل الروح الى حلقي
فأرى كل أحلامي تقتل أمامي
من لحظة أقول فيها هل سأموت
تدور بي الدنيا
ووتبعثني الى كوابيس الألم والحزن
يكفي لماذا أقول ما أقول
لماذا أحيا بعيداً عن الكون
ليس لي أحباب
ليس لي أصحاب
حقيقة الكل رحل وترك لي اليأس والألم
وكل ما هو (.....)
حتى الخيال الذي كنت أحبه رحل
رحل وترك الورود تذبل وأوراق الشجر
تيبس والدموع تنزل من عيني
وتبحث عن من يحتويها
ويضُمها الى صدر حنون
فقدت أمي وأبي واخواني وأحبابي وأصحابي
وكل شيئ فقدته
حتى قلبي قد فقدته
ومن يعيد لي قلبي وفرحتي وبسمتي
أريد شخصاً واحد يتحمل آلامي وأحزاني
ويضمني الى صدره الحاني
صرخة عذاب
من نزف قلمي
كمدافن مدينة أشباح
تنتصب شواهد القبور
شاخصة
صامتة
متجهمة
مرتعدة
ترتع مابين دهاليزها
أنات حزينة
تنعي ليالي أنس توشحت الظلام
طمست ملامحها
وغاب بدرها
لا موسيقى
لاصخب
لا كلمات من لهب
لا عناق
لا قبلات
لا عتب
وأضواء ومجاهر سلطت على قلبي
وإجتمعت كل الأحاسيس لترى ماذا سيحدث
لحظات تأمل وصمت لا يُسمع الا صوت الرياح
وخشخشة أوراق الشجر اليابس
كلكم تنتظرون ماذا سيقوله قلبي
إذن اليكم نبض قلبي ؟؟
نبض قلبي نبضة هزت كل القلوب
التي حوله وزرع خوفاً ماكان ليريده
هل تعلمون مامدى عظم هذا الخوف
إنه الخوف من لحظة اللقيا الأخيرة للأحباب
حيث بعدها يسير للحياة الأبدية
يرى في تلك الحياة الخلود الأبدي
المفرح أم المحزن انه الخوف يزرع أسئلة كثيرة
تنموا أجوبة كثيرة تتبعها علامات إستفهام
السؤال كالجواب والجواب كالسؤال
والخوف من ما يحتويه ومن ما يخبئه
بعدها انها اللحظة التي نبض قلبي
تلك النبضة وصاح وقال
إنه الموت إنه الموت
هل سأموت ؟؟
وأفن نفسي داخل أوراقي
يوجد ألم في قلبي وجرح في صدري
ومن يداويني
آآه يزيد نبض قلبي وتزداد آلامي وأطعن
من كل ناحية في جسدي
من يفعلها
حزني
يأسي
شوقي
لماذا الآن الألم
قُتِلَت كل آمالي وتبعثرت الأوراق
أمامي والحبر سكب على أوراقي
ولا يزال قلبي ينبض بسرعة
هل سأموت ؟؟
وأنزف دمعاً من عيني
وتصل الروح الى حلقي
فأرى كل أحلامي تقتل أمامي
من لحظة أقول فيها هل سأموت
تدور بي الدنيا
ووتبعثني الى كوابيس الألم والحزن
يكفي لماذا أقول ما أقول
لماذا أحيا بعيداً عن الكون
ليس لي أحباب
ليس لي أصحاب
حقيقة الكل رحل وترك لي اليأس والألم
وكل ما هو (.....)
حتى الخيال الذي كنت أحبه رحل
رحل وترك الورود تذبل وأوراق الشجر
تيبس والدموع تنزل من عيني
وتبحث عن من يحتويها
ويضُمها الى صدر حنون
فقدت أمي وأبي واخواني وأحبابي وأصحابي
وكل شيئ فقدته
حتى قلبي قد فقدته
ومن يعيد لي قلبي وفرحتي وبسمتي
أريد شخصاً واحد يتحمل آلامي وأحزاني
ويضمني الى صدره الحاني
صرخة عذاب
من نزف قلمي